تحت التمثال الاسطوري

 📌بو_الهول" على هيئة كائن خيالي برأس إنسان وجسم أسد قبل نحو 46 قرنا من الزمان في عصر الملك#خفرع "صاحب الهرم الأوسط"، ولا يُعرف حتى الآن الغرض الرئيسي من بنائه، ولا اسمه الأصلي الذي أطلقه عليه #المصريون_القدماء، حيث لا يظهر على التمثال أي نقش من نقوش المملكة_المصرية القديمة، ولا توجد أي برديات تصف بناءه أو الهدف من وجوده.

📌أُطلق على التمثال اسم "#سفنكس" بعد نحو 2000 عام من بنائه نسبة إلى #الوحش الأسطوري الإغريقي ذي الرأس البشري وجسم الأسد الذي يحمل الاسم نفسه، أما اسمه بالعربيةبو_الهول" فيُعتقد أنه تحريف من الاسم الفرعوني "بر حول" أي بيت حورس رمز الملكية في مصر القديمة.

📌لا أحد يعرف على وجه التحدي كيف فقد التمثال أنفه، لكن توجد روايتان حول القضية، الأولى تُشير إلى ضربة مدفع أُطلقت على أنف التمثال عن طريق الخطأ إباند حملة "نابليون" على مصر.

📌أما الرواية الثانية الأكثر ترجيحا فتعود إلى المؤرخ العربي الشهير "المقريزي"، حيث دوَّن أن فقدان أنف أبو الهول يعود إلى متصوف مسلم يُدعى "محمد صائم الدهر"، حاول تحطيم التمثال في القرن الرابع عشر الميلادي بعدما رأى الفلاحين المحليين يُقدِّمون القرابوين له على أمل زيادة محصولهم، ولكنه لم يستطع في النهاية إلا النيل من أنفه فقط. وما قد يدفع إلى تصديق الرواية الثانية هو وجد لوحات لتمثال أبو الهول رُسمت قبل الحملة الفرنسية بنحو 40 عاما ظهر فيها التمثال مكسور الأنف.

📌ارتبطأبو_الهول بتاريخ طويل من لأساطير الغامضة، حيث اعتقد الكاتب الأميركي هارفي_سبنسر" وجود غرفات سرية تقبع أسفل التمثال تحوي معلومات عن القارة الأسطورية المفقودة أتلانتس، كما أشار العديد من الكُتَّاب إلى ارتباط موقع تمثال بو_الهول و لأهرامات الثلاثة بموقع كوكبة الجبار النجمية.

📌لم تنتهِ الأساطير عند هذا الحد، فقد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية صورا لتمثال أبو الهول تزعم أنه مغمض العينين، وتُشير إلى أنها رسالة من العالم القديم تُنذر بوقوع كارثة عالمية أو حدث مهم. 

📌جاء رد مصدر مسؤول بوزارة الآثار المصرية نافيا تلك الادعاءات، حيث قال إن الصور المتداولة تُظهر بوضوح تعديلات عن طريق برامج تعديل الصور لتصل إلى النتيجة المرجوة، كما دعا مُصدِّقي تلك الشائعات إلى زيارة التمثال في أقرب وقت للتأكد من زيف هذه المعلومات.




تعليقات

المشاركات الشائعة